إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ مولِعاً
ابن التعاويذي · الأيوبي
وَقالوا اِستَبانَت يا اِبنَ عُروَةَ إِبنَتُك
فَقُلتُ لَهُم ما ذاكَ في حَقِّهِ نَقصُ
وَقالوا اِستَبانَت يا اِبنَ عُروَةَ إِبنَتُك
فَقُلتُ لَهُم ما ذاكَ في حَقِّهِ نَقصُ
إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ مولِعاً
فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ
إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ مولِعاً
فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ
يُعدّ هذان البيتان من أشهر ما كتبه الشاعر ابن التعاويذي في النقد الاجتماعي الساخر، حيث شكّلا أصلًا لمثل شعبيّ متداول عبر العصور.
- البناء الحواري: اعتمد الشاعر على التناص الحواري ("قالوا... فقلتُ") لإضفاء حركية وسرعة بديهة، حيث يأتي الرد مشبعًا بالتهكم الذي يُدين المخاطَب (الأب) بدلاً من أن يبرئه.
- الفكرة والمضمون: يقرر الشاعر قاعدة تربوية وسلوكية مفادها أن التابعين والرعية ينشأون على سيرة متبوعهم؛ فإذا كان القائد أو رأس الأسرة غارقًا في اللهو، فمن الطبيعي أن يسلك أفراد بيته المسار نفسه.
- الأثر والأهمية: أضحى البيت الثاني تحديدًا من عيون الشعر السائر، ومصدرًا للمثل الشهير "إذا كان رب البيت بالدف ضاربًا..." الذي يُضرب في تأثر المرؤوسين بأفعال كبارهم.
عن الشاعر
محمد بن عبيد الله بن عبد الله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي، أو سبط ابن التعاويذي. شاعر العراق في عصره. من أهل بغداد، مولده ووفاته فيها. ولي بها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن . كان أبوه مولى اسمه (نُشْتِكين) فسمي (عبيد الله).